موعد الدوام لطلاب المدارس في العراق 2025-2026

موعد الدوام لطلاب المدارس في العراق يشهد العام الدراسي 2026 – 2025 في العراق تحديدًا واضحًا لمواعيد الدوام الرسمي لطلاب المدارس من قبل وزارة التربية العراقية، حيث يمثل هذا الموعد انطلاقة أساسية للعام الدراسي الجديد الذي ينتظره مئات الآلاف من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.
موعد الدوام لطلاب المدارس في العراق
موعد الدوام الرسمي في المدارس العراقية 2026
تبدأ الدراسة عادةً في شهر أيلول/سبتمبر 2025، مع تحديد دوام يومي منتظم يمتد حتى شهر حزيران/يونيو 2025، ليغطي نحو 180 يومًا دراسيًا فعليًا تتخللها العطل الرسمية والدينية والوطنية. ويأتي تنظيم موعد الدوام للطلبة ضمن خطة الوزارة الهادفة إلى ضمان سير العملية التعليمية بشكل منتظم، وتحقيق التوازن بين فترة الدراسة وأوقات الراحة.
أما بخصوص العطل المدرسية، فإن التقويم الدراسي للعام 2025 يتضمن عطلة نصف السنة التي حددت ما بين 27 آذار ولغاية 9 نيسان 2025، وهي فرصة للطلبة لاستعادة النشاط قبل استئناف الفصل الدراسي الثاني. كما تشمل الخطة عطلة نهاية السنة الدراسية التي تبدأ في 21 أيار وتستمر حتى 3 حزيران 2025، ثم الدخول في العطلة الصيفية الطويلة التي تنطلق اعتبارًا من 9 حزيران 2025 لتستمر حتى بداية العام الدراسي الجديد. هذه المواعيد تمنح الأسرة العراقية وضوحًا في التخطيط لمواسم الدراسة والإجازات، وتوفر للطلاب أوقات مناسبة للراحة والمراجعة.
موعد بدء الدوام الرسمي لطلاب المدارس 2025-2026
وإلى جانب مواعيد الدوام والعطل المدرسية، يلتزم الطلبة أيضًا بالعطل الرسمية التي تُعطل فيها جميع المدارس في العراق، مثل عيد الفطر، عيد الأضحى، رأس السنة الميلادية، عيد الجيش، عيد نوروز، عاشوراء، وأعياد الميلاد المجيدة، إضافةً إلى مناسبات وطنية كـ عيد الجمهورية ويوم النصر على داعش. هذه المناسبات تؤثر بشكل مباشر في جدول الدوام، وتدخل ضمن تقويم الوزارة السنوي.
إن تحديد موعد الدوام الرسمي للعام الدراسي 2025 في العراق يعد خطوة محورية في تنظيم المسيرة التعليمية وضمان انضباط التلاميذ والكوادر التدريسية. كما أنه يمثل رسالة واضحة بأن وزارة التربية تعمل على توفير بيئة تعليمية مستقرة ومنظمة تراعي الجانب الأكاديمي والنفسي للطلاب. ومن المتوقع أن يساهم هذا التنظيم في تحسين نسب النجاح، وتخفيف الضغط عن الطلبة وأولياء الأمور من خلال وضوح مواعيد الدراسة والعطل بشكل مسبق، مما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية في العراق.